ابراهيم خليل
25 Jan 2004, 02:41 AM
العقبات التي تعترض بناء الأمة (4)
القضية الرابعة: الغزو الفكري و الثقافي الدائم..
من عنوان القضية عرفتم مغزى الموضوع أعلم ذلك ، لكن ليس في قراءة الموضوع أهمية كبيرة لي بقدر رأيكم و حلولكم لهذه القضية فألقوا بدلائكم ، و هنا ساحة لتفريغ النفوس الغاضبة و كاتمي الغيظ فلا تبخلوا عليّ !
اجتاح الغزو الثقافي و الفكري العالم العربي ، وقد تعدى ذلك إلى منازلنا ، فلم نسلم من شرهم أبداً ، وها أنتم ترون أنه ما إن تظهر "تقليعة" جديدة أو عقيدة مبتدعة أو زينة و لباس في دول الغرب الفاسقة حتى نراها تسرح ،و تمرح ، وترتع في بلداننا العربية مع الأسف الشديد دون أن نتصدى لها .
أعلم أن أمر التصدي بات مستحيلاً لكن نحتاج - إذا أردنا حماية مجتمعنا الإسلامي وناشئتنا الإسلامية - إلى جهود هائلة .. ليس بمجرد المنع وإغلاق المنافذ والأبواب، فقد أضحى هذا مستحيلاً، وإنما للتوجيه والبيان والإرشاد، والرد على الشبهات والأفكار الواردة، والعقائد المسمومة، وكل هذا ولا شك يحتاج إلى علماء ومتخصصين، على مستوى الحدث، فهماً له، ومعرفة بجذوره، وإدراكاً لمغازيه ومراميه، وقدرة على الرد.
ونأسف إذا قلنا أن أمتنا لا تملك أمام الغزو الثقافي والإعلامي بجيوشه الجرارة، وأسلحته الفتاكة إلا مقاومة قليلة، ولا تملك أيضاً من وسائل القوة والعلم للتصدي لمثل هذا الغزو إلا شيئاً يسيراً جداً.
القضية الرابعة: الغزو الفكري و الثقافي الدائم..
من عنوان القضية عرفتم مغزى الموضوع أعلم ذلك ، لكن ليس في قراءة الموضوع أهمية كبيرة لي بقدر رأيكم و حلولكم لهذه القضية فألقوا بدلائكم ، و هنا ساحة لتفريغ النفوس الغاضبة و كاتمي الغيظ فلا تبخلوا عليّ !
اجتاح الغزو الثقافي و الفكري العالم العربي ، وقد تعدى ذلك إلى منازلنا ، فلم نسلم من شرهم أبداً ، وها أنتم ترون أنه ما إن تظهر "تقليعة" جديدة أو عقيدة مبتدعة أو زينة و لباس في دول الغرب الفاسقة حتى نراها تسرح ،و تمرح ، وترتع في بلداننا العربية مع الأسف الشديد دون أن نتصدى لها .
أعلم أن أمر التصدي بات مستحيلاً لكن نحتاج - إذا أردنا حماية مجتمعنا الإسلامي وناشئتنا الإسلامية - إلى جهود هائلة .. ليس بمجرد المنع وإغلاق المنافذ والأبواب، فقد أضحى هذا مستحيلاً، وإنما للتوجيه والبيان والإرشاد، والرد على الشبهات والأفكار الواردة، والعقائد المسمومة، وكل هذا ولا شك يحتاج إلى علماء ومتخصصين، على مستوى الحدث، فهماً له، ومعرفة بجذوره، وإدراكاً لمغازيه ومراميه، وقدرة على الرد.
ونأسف إذا قلنا أن أمتنا لا تملك أمام الغزو الثقافي والإعلامي بجيوشه الجرارة، وأسلحته الفتاكة إلا مقاومة قليلة، ولا تملك أيضاً من وسائل القوة والعلم للتصدي لمثل هذا الغزو إلا شيئاً يسيراً جداً.