ابراهيم خليل
15 Jun 2004, 12:09 AM
أسباب الطلاق في المجتمع الكويتي
نعرض في هذا التقرير وبإيجاز أسباب حدوث الطلاق طبقا لما جاءت به آراء عينة الدراسة وذلك بعد ان برزت زيادة في اعداد حالات الطلاق خلال السنوات الأخيرة مما أعطى مؤشرا للباحثين والمهتمين بشئون الأسرة لوضعها تحت الدراسة والوقوف على علاج يجنب الأسرة والمجتمع ضررا يمكن التحكم فيه أو المحاولة على الحد من زيادته .
وقد تم تقسيم هذه الأسباب طبقا لعدة محاور شملتها استماره الدراسة وهي :
1. الناحية الزواجية
2. الناحية المعيشية
3. الناحية الاقتصادية 4- الناحية النفسية
4. مشاكل الحياة الزوجية
5. مشكلة الحوار
6. مشكلة الأولاد
7. مشكلة الخدم
8. مشاكل عامه
1- الأسباب المتعلقة بالناحية الزواجيه .
اشتملت الدراسة على عدة أسئلة في هذا الجزء تتعلق بكيفية إتمام الزواج محل الطلاق وهل كان برضاء الطرفين ام اجباريا وما هى المعايير التى تم على أساسها اختيار شريك الحياة، وهل جاءت هذه المعايير مطابقة عند كلا الزوجين بعد الزواج ، وهل يمكن اعتبار اختلاف المعاير إن وجدت بين الزوجين سببا من أسباب طلب الطلاق وقد جاءت النتائج كما يلي :
طريقة الزواج .
اتضح من النتائج أن 40.2% من افراد عينة الدراسة تم زواجهم عن طريق الأهل والأقارب وأن 21.2% عن طريق المعرفة الشخصية بالإضافة إلى 17% عن طريق صلة القرابة، والباقى من العينة تم زواجهم بطرق مختلفة مثل الجيران ، العمل ، الخاطبة....الخ ، كما تبين أيضا أن 93.6% من أفراد عينة الدراسة تم زواجهم برضاء الطرفين مقابل 6.4% كان زواجهم اجباريا, وعن السبب فى ذلك تبين أن الزواج جاء لأسباب مادية عند 12.8% من هؤلاء الذين تم زواجهم اجباريا وعند 56.4% لأسباب عائلية, 16.9% كان زواجهم لأسباب شخصية وبذلك يمكن استنتاج أن الزواج عن طريق الأهل والأقارب أو وجود صلة قرابة بين الزوجين كانا من الأسباب التى قد تؤدي الى طلب الطلاق بالإضافة الى سوء المعرفة الشخصية و هي تمثل جزءا كبيرا ينتج عنها طلب الطلاق .
اختلاف معايير اختيار شريك الحياة
في انهاء الحياة الزواجية
أوضحت النتائج أن 43.3% من أفراد العينة تم التعارف فيما بينهما قبل الزواج وذلك عن طريق معايير عند كل من الزوجين في مقابل 56.7% لم يتم التعارف بينهما والذى قد يؤدي الى عدم وجود لغة من التفاهم بعد الزواج، أو عدم وجود توافق بين الزوجين التي قد تتبعها ايضا اختلاف المعاير التي وضعها الزوجان عند اختيار شريك الحياة قبل الزواج .
و قد أظهرت النتائج عند التحليل العاملي لهذه المعايير(الاختيارات) و التي وضعها كل من الزوجين قبل الزواج ما يلي :
جدول رقم (128)
التحليل العاملي لمعايير الاختيارات للزوج والزوجة
النسبة إختيار الزوجة للزوج النسبة إختيار الزوج للزوجة الإختيار
20.7% المادي(الثروة والمكانة) 19.5% القيم(الأخلاق- الدين) الأول
19.0% القيم(الأخلاق- الدين) 18.8% المظهر(الثقافة -الجمال-صغر السن) الثاني
18.5% المظهر(الثقافة -الجمال-صغر السن) 15.6% المادي(الثروة والمكانة) الثالث
11.2% القرابة 12.6% القرابة الرابع
من الملاحظ اختلاف أسس اختيار شريك الحياة بين الأزواج والزوجات ، واختلاف الأولويات لكل منهما والذى قد يؤدي بدوره الى ظهور بعض المشاكل نتيجة عدم وجود ما كان يأمله كل طرف في الآخر.
غياب تطلعات الطرفين بعد الزواج
وبالنسبة لتطلعات أو إختيارات الزوجة أو الزوج وما اذا كانت هذه الاختيارات قد تحققت بعد الزواج أم لا فقد تم استخدام التحليل العاملى لكل منهما ، وقد جاءت النتائج على النحو التالي :
(1) غياب تطلعات الأزواج في الزوجات
أمكن تقسيمها الى عاملين تفسر في مجملها 59.1% من التطلعات :
* العامل الأول : وهو يفسر نحو 37.8% من التطلعات الغائبة ويضم:
تذكر المناسبات السعيدة – الثقافة – الاهتمام بالطهي وشئون المنزل – حسن التدبير – حسن الحديث – التدين .
* العامل الثاني : ويفسر 21.3% ويضم :
القيم : الاهتمام بالزوج – الحنان – العاطفة – حسن المعاملة – الاخلاص .
(2) تطلعات الزوجات في الازواج
أمكن تلخيص تطلعاتهن الغائبة في ثلاث عوامل تفسر في مجموعها 61.2% من مجموع التطلعات وهي :
* العامل الأول : السلوك العام:
ويفسر نحو 45.6% من تطلعات النساء في الرجال ويضم :
تذكر المناسبات السعيدة – حسن التدبير – التفاهم – الثقافة – التدين – الاهتمام بالزوجة .
* العامل الثاني : القيم : ويفسر 8.5% من التطلعات ويضم :
حسن الحديث - حسن المعاملة – الحنان – العاطفة .
* العامل الثالث : المظهر العام: ويفسر 7.7% من التطلعات ويضم :
النظافة الشخصية- حسن المظهر.
- من العوامل السابقة ومن تفسيرها للتطلعات اختلفت أولوياتها سواء عند الرجال بالنسبة للنساء والعكس عند النساء بالنسبة للرجال ، مما أدى بعد الزواج الى نشوب بعض المشاكل حيث أن الزوج لم ير فى زوجته ما كان يتطلع اليه قبل الزواج وبالمثل عند النساء لم يرين فى الرجال ما كان يتطلعن اليه ومن ثم يؤدى احيانا الى طلب الطلاق .
وهذا ما اكدته الدراسة فى أن 50% من أفراد عينة الدراسة أحسوا بالتغيير فى سلوك وصفات الزوج أو الزوجة بعد الزواج مباشرة بالاضافة الى 26.0% من العينة أيضا احسوا بالتغيير بعد التعرف الكامل على شخصية شريك الحياة, وأن 14.8% احسوا بالتغيير بعد انجاب أول طفل
نعرض في هذا التقرير وبإيجاز أسباب حدوث الطلاق طبقا لما جاءت به آراء عينة الدراسة وذلك بعد ان برزت زيادة في اعداد حالات الطلاق خلال السنوات الأخيرة مما أعطى مؤشرا للباحثين والمهتمين بشئون الأسرة لوضعها تحت الدراسة والوقوف على علاج يجنب الأسرة والمجتمع ضررا يمكن التحكم فيه أو المحاولة على الحد من زيادته .
وقد تم تقسيم هذه الأسباب طبقا لعدة محاور شملتها استماره الدراسة وهي :
1. الناحية الزواجية
2. الناحية المعيشية
3. الناحية الاقتصادية 4- الناحية النفسية
4. مشاكل الحياة الزوجية
5. مشكلة الحوار
6. مشكلة الأولاد
7. مشكلة الخدم
8. مشاكل عامه
1- الأسباب المتعلقة بالناحية الزواجيه .
اشتملت الدراسة على عدة أسئلة في هذا الجزء تتعلق بكيفية إتمام الزواج محل الطلاق وهل كان برضاء الطرفين ام اجباريا وما هى المعايير التى تم على أساسها اختيار شريك الحياة، وهل جاءت هذه المعايير مطابقة عند كلا الزوجين بعد الزواج ، وهل يمكن اعتبار اختلاف المعاير إن وجدت بين الزوجين سببا من أسباب طلب الطلاق وقد جاءت النتائج كما يلي :
طريقة الزواج .
اتضح من النتائج أن 40.2% من افراد عينة الدراسة تم زواجهم عن طريق الأهل والأقارب وأن 21.2% عن طريق المعرفة الشخصية بالإضافة إلى 17% عن طريق صلة القرابة، والباقى من العينة تم زواجهم بطرق مختلفة مثل الجيران ، العمل ، الخاطبة....الخ ، كما تبين أيضا أن 93.6% من أفراد عينة الدراسة تم زواجهم برضاء الطرفين مقابل 6.4% كان زواجهم اجباريا, وعن السبب فى ذلك تبين أن الزواج جاء لأسباب مادية عند 12.8% من هؤلاء الذين تم زواجهم اجباريا وعند 56.4% لأسباب عائلية, 16.9% كان زواجهم لأسباب شخصية وبذلك يمكن استنتاج أن الزواج عن طريق الأهل والأقارب أو وجود صلة قرابة بين الزوجين كانا من الأسباب التى قد تؤدي الى طلب الطلاق بالإضافة الى سوء المعرفة الشخصية و هي تمثل جزءا كبيرا ينتج عنها طلب الطلاق .
اختلاف معايير اختيار شريك الحياة
في انهاء الحياة الزواجية
أوضحت النتائج أن 43.3% من أفراد العينة تم التعارف فيما بينهما قبل الزواج وذلك عن طريق معايير عند كل من الزوجين في مقابل 56.7% لم يتم التعارف بينهما والذى قد يؤدي الى عدم وجود لغة من التفاهم بعد الزواج، أو عدم وجود توافق بين الزوجين التي قد تتبعها ايضا اختلاف المعاير التي وضعها الزوجان عند اختيار شريك الحياة قبل الزواج .
و قد أظهرت النتائج عند التحليل العاملي لهذه المعايير(الاختيارات) و التي وضعها كل من الزوجين قبل الزواج ما يلي :
جدول رقم (128)
التحليل العاملي لمعايير الاختيارات للزوج والزوجة
النسبة إختيار الزوجة للزوج النسبة إختيار الزوج للزوجة الإختيار
20.7% المادي(الثروة والمكانة) 19.5% القيم(الأخلاق- الدين) الأول
19.0% القيم(الأخلاق- الدين) 18.8% المظهر(الثقافة -الجمال-صغر السن) الثاني
18.5% المظهر(الثقافة -الجمال-صغر السن) 15.6% المادي(الثروة والمكانة) الثالث
11.2% القرابة 12.6% القرابة الرابع
من الملاحظ اختلاف أسس اختيار شريك الحياة بين الأزواج والزوجات ، واختلاف الأولويات لكل منهما والذى قد يؤدي بدوره الى ظهور بعض المشاكل نتيجة عدم وجود ما كان يأمله كل طرف في الآخر.
غياب تطلعات الطرفين بعد الزواج
وبالنسبة لتطلعات أو إختيارات الزوجة أو الزوج وما اذا كانت هذه الاختيارات قد تحققت بعد الزواج أم لا فقد تم استخدام التحليل العاملى لكل منهما ، وقد جاءت النتائج على النحو التالي :
(1) غياب تطلعات الأزواج في الزوجات
أمكن تقسيمها الى عاملين تفسر في مجملها 59.1% من التطلعات :
* العامل الأول : وهو يفسر نحو 37.8% من التطلعات الغائبة ويضم:
تذكر المناسبات السعيدة – الثقافة – الاهتمام بالطهي وشئون المنزل – حسن التدبير – حسن الحديث – التدين .
* العامل الثاني : ويفسر 21.3% ويضم :
القيم : الاهتمام بالزوج – الحنان – العاطفة – حسن المعاملة – الاخلاص .
(2) تطلعات الزوجات في الازواج
أمكن تلخيص تطلعاتهن الغائبة في ثلاث عوامل تفسر في مجموعها 61.2% من مجموع التطلعات وهي :
* العامل الأول : السلوك العام:
ويفسر نحو 45.6% من تطلعات النساء في الرجال ويضم :
تذكر المناسبات السعيدة – حسن التدبير – التفاهم – الثقافة – التدين – الاهتمام بالزوجة .
* العامل الثاني : القيم : ويفسر 8.5% من التطلعات ويضم :
حسن الحديث - حسن المعاملة – الحنان – العاطفة .
* العامل الثالث : المظهر العام: ويفسر 7.7% من التطلعات ويضم :
النظافة الشخصية- حسن المظهر.
- من العوامل السابقة ومن تفسيرها للتطلعات اختلفت أولوياتها سواء عند الرجال بالنسبة للنساء والعكس عند النساء بالنسبة للرجال ، مما أدى بعد الزواج الى نشوب بعض المشاكل حيث أن الزوج لم ير فى زوجته ما كان يتطلع اليه قبل الزواج وبالمثل عند النساء لم يرين فى الرجال ما كان يتطلعن اليه ومن ثم يؤدى احيانا الى طلب الطلاق .
وهذا ما اكدته الدراسة فى أن 50% من أفراد عينة الدراسة أحسوا بالتغيير فى سلوك وصفات الزوج أو الزوجة بعد الزواج مباشرة بالاضافة الى 26.0% من العينة أيضا احسوا بالتغيير بعد التعرف الكامل على شخصية شريك الحياة, وأن 14.8% احسوا بالتغيير بعد انجاب أول طفل