للتسجيل في المنتدى من هنـــا ! 
 عدد الضغطات  : 11085
:: مساحة إعلانية :: :: مساحة إعلانية ::


 
العودة   منتديات المملكة > مدينـــــة النقـاشـات والحـــــوار العــــــــام > مدينة الاخبار الساخنة ,والمواضيع الجريئة
الإهداءات

مدينة الاخبار الساخنة ,والمواضيع الجريئة خاص للأخبار والمواضيع الحساسة والجريئة .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /11 Jan 2007   #1

لحن الاماني
][:: مواطن نشيط ::][

لحن الاماني غير متصل

 رقم العضوية : 830
 تاريخ العضوية : May 2004
 المكان : السعوديه الرياض
 الهوايات : الشعر والنثر
 المشاركات : 429
 النقاط : لحن الاماني  يستحق التميزلحن الاماني  يستحق التميز

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى لحن الاماني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى لحن الاماني
اســــرار وخفايا عن اعدام صدام ومن هم الذين اعدموه بالصور


خلافات اللحظات الأخيرة بين مسؤولين أميركيين والمالكي قبيل إعدام صدام







عندما ايقظ الجنود الاميركيون صدام حسين في زنزانته بالقرب من مطار بغداد في الساعة 3:55 فجرا يوم السبت 30 ديسمبر ابلغوه بارتداء ملابسه لرحلة الى بغداد. وقد نفذ ذلك عشرات المرات من قبل، حيث كان يسافر بالهليكوبتر في ظلام ما قبل الفجر الى قاعة المحكمة حيث قضى 14 شهرا يحاكم.
وعندما اطفأ صدام ضوء زنزانته يوم الجمعة، ربما كان يأمل في الحياة لعدة ايام اخرى، او ربما ينجو من الجلادين. وطبقا للقوة الخاصة 134 الاميركية المسؤولة عن كل المعتقلين العراقيين، كان صدام «سمع بعض الإشاعات في الراديو بخصوص تواريخ اعدام محتملة». ولكنه لم يقلل من اهميته الشخصية، فقد ابلغ محاميه منذ عدة شهور ان الاميركيين ربما لا يعدمونه، من اجل مفاوضات لإنهاء التمرد، الذي يسمع تفجيراته اليومية، عبر نافذة زنزانته.

وخلال استعداد صدام للسير في برد الصحراء يرتدي معطف تفصيل اسود، انتهى الوهم الاخير. فبعدما جرى استيقاظه وابلغ انه سيسلم الى العراقيين، كشف بيان من القوة الخاصة تم ارساله عبر البريد الاليكتروني الى صحيفة نيويورك تايمز «المح على الفور انه يعلم انه سيجري الاعدام بعد ذلك».

وخلال مغادرته منطقة الاعتقال، شكر الحرس والفريق الطبي للمعاملة التي تلقاها، كما اوضح الكولونيل كير كيفن كاري المتحدث باسم القوة الخاصة. ثم نقل الى طائرة هليكوبتر من طراز «بلاك هوك» في الرحلة التي استغرقت 10 دقائق الى سجن الاستخبارات القديم في شمال بغداد، حيث انتظرته مجموعة من المسؤولين العراقيين في غرفة الاعدام. وذكر المتحدث «خلال فترة النقل القصيرة كان صدام حسين يبدو أكثر جدية».

وقد حلقت الطائرة في الساعة 5:05 فجرا وكان امام صدام 65 دقيقة للحياة. ولكن خلال تحليقه فوق ضواحي بغداد المظلمة، لم يكن يعرف أي شيء عن معارك اللحظات الاخيرة التي جرت بين المسؤولين العراقيين والاميركيين ـ وبين الاميركيين انفسهم ـ عما اذا كانت عملية الاعدام المزدحمة بالغموض والحساسيات الدينية الاسلامية، يجب ان تمضي ام لا.

وتركزت المعارضة الاميركية لإعدامه بسرعة، جزئيا، على ان عيد الاضحى يبدأ فجر السبت. وفي بغداد كانت الشمس ستشرق في الساعة 7:06. وتعهد المسؤولون العراقيون بإنهاء الاعدام قبل انبلاج ضوء الفجر عبر سعف النخيل الذي يظلل شوارع العاصمة.

وتجدر الاشارة الى ان السخرية والمضايقات التي تعرض لها صدام من الحرس الشيعي وحبل المشنقة حول رقبته، قد اثارت ضجة في جميع انحاء العالم، وأدت الى احتجاجات غاضبة بين العراقيين السنة. ولكن الاحداث المتعلقة بالجهد الكبير الذي بذله القادة الاميركيون والدبلوماسيون لوقف الإعدام حتى منتصف ليلة الجمعة، قبل 6 ساعات من اعدام صدام، بدأت تتبلور الان فقط، بعدما بدأ المسؤولون العراقيون والأميركيون، في ضوء الغضب الدولي حول الإعدام، يتنافسون في تقديم روايتهم عما حدث.

وهي رواية حول محاولة رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي، اجبار المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين من الطبقة الثانية، على تسليم صدام حسين، اولا مساء الخميس، ثم مرة اخرى يوم الاربعاء. وقد تعقدت جهود الاميركيين لمواجهة الضغوط بغياب السفير الاميركي في العراق انذاك زلماي خليلزاد وكبير القادة العسكريين الجنرال جورج كيسي، اللذين كانا خارج العراق. وكانت الرسالة الاميركية هي ان الاسراع بإعدام صدام حسين يمكن ان تكون لها ردة فعل كارثية، وهو ما حدث.

وهي رواية ايضا حول خلافات الاميركيين بين انفسهم. فبعد المكالمة الاخيرة للمالكي في الساعة 10:30 مساء الجمعة، طبقا لما ذكره المسؤولون الاميركيون والعراقيون، توصل خليلزاد الى عدم وجود فرصة لاقناع العراقيين بتأخير الاعدام وبعث بهذه الرسالة الى واشنطن. ولم يقبل العسكريون تلك النتيجة، الذين كان عليهم تسليم صدام لإعدامه.

كما حدثت خلافات بين العراقيين انفسهم، فقد دخل قاض كبير من المحكمة التي حكمت على صدام بالموت وثلاثة من المحاميين الاميركيين الذين عملوا عن قرب مع العراقيين خلال المحاكمة، في مواجهة مع العراقيين وابلغهم بدهشته من انه تلقى حكم الاعدام في قضية محدودة في قضية الدجيل وهي بلدة شيعية صغيرة شمال بغداد بعد محاولة اغتيال صدام في عام 1982.

وقد ادي الاعدام الى انتشار الفزع على نطاق واسع بين الاميركيين. وذكر مساعدون ان القيادات العسكرية غضبت غضبا شديدا من الطريق التي اجبروا بها على تسليم صدام حسين، وهي احداث اعتبرها القادة منطلقة من الرغبة في الانتقام بدلا من الاهتمام بتطبيق العدالة. ففي الايام التي اعقبت الاعدام، جرى تبادل الاتهامات بين القيادة العسكرية وسفارة الولايات المتحدة، التي اتهمها بعض الضباط بالتخلي عن المصالح الاميركية في منتصف ليلة الجمعة مقابل ارضاء المالكي والشيعة المتطرفين.

الا ان الاعدام، بالنسبة للدائرة المحيطة بالمالكي، كانت لحظة انتقام من عقود من الاستبداد الوحشى، بالاضافة الى فرصة لابلاغ سنة العراق البالغ عددهم 5 ملايين انه بعد قرون من الخضوع فإن وجود الشيعة في السلطة سيستمر. وفي «البيت الابيض» كما يصف المسؤولون مقر المالكي في المنطقة الخضراء عقد عشاء احتفالي يوم الجمعة حتى قبل سحب الاميركيين لتهديدهم بعدم تسليم صدام.

وذكر عراقي حضر الاعدام ان الحكومة اعتبرت ان الاميركيين يضيعون وقتهم بمطالبتهم بالتأخير الى ما بعد انتهاء عيد الاضحى، وأي وقت يتطلبه الحصول على اقرار قانوني يعتبرونه ضروريا.

واوضح العراقي «انهم لا يمكنهم التخلي عن المسؤولية، لقد كانت عملية مشتركة. لقد كان لديهم حق الاحتجاز الجسدي وكان لديهم حق الاحتجاز القانوني. وفي لحظة من اللحظات سألت «هل هو قرارنا ام قراركم؟ وقالوا هو قراركم. وقلت: اذا كان قررنا، لقد اتخذنا القرار».

بدأ العد التنازلي للاعدام قبل 8 اسابيع في 5 نوفمبر بعدما اصدر رئيس المحكمة رؤوف عبد الرحمن حكم الاعدام على صدام وبرزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية في عهد صدام في جرائم ضد الانسانية في عملية اعدام 148 رجلا وصبيا من البلدة الشيعية.

وفي يوم الخميس قبل الاعدام، قبل الاعدام، تم استدعاء مسؤولين عسكريين اميركيين. وكان خليلزاد والجنرال كيسي في اجازة، ولذا كان الفريق الاميركي الذي يتفاوض مع المالكي ومسؤوليه برئاسة الجنرال جاك غاردنر رئيس القوة الخاصة 134 المشرفة على الاعتقالات ومارغريت سكوبي رئيس القسم السياسي في السفارة الاميركية.

وذكر مسؤولون عراقيون انه لم يكن لغاردنر وسكوبي أي وزن بالنسبة لمالكي، الذي تعلم خلال مواجهات سابقة ان يهتم بعدم تنفير خليلزاد او الجنرال كيسي، اللذين لديهما اتصال مباشر بالرئيس بوش. وفي اجتماع بعد ظهر الخميس، توترت الاجواء. فطبقا لخبير قانوني عراقي حضر الاجتماع، طلب المسؤولون العراقيون من الاميركيين تسليم صدام تلك الليلة لإعدامه قبل فجر الجمعة.

وتقدم الجنرال غاردنر بمطلب خاص به، رسائل تؤكد قانونية الاعدام من المالكي والرئيس جلال طالباني ورئيس المحكمة العليا التي حاكمت صدام حسين، طبقا لما ذكره خبير قانوني عراقي. وكان التركيز على نقطتين: متطلب دستوري بإقرار المجلس الرئاسي الثلاثي لكل الاعدامات، وقانون من عهد صدام يحظر الاعدام خلال المناسبات الدينية.

ورفض الرئيس طالباني، وهو من معارضي حكم الاعدام، التوقيع على قرار الاعدام، ولكنه وقع على خطاب للمالكي ذكر فيه عدم اعتراضه اذا ما مضت الحكومة في قرارها. وذكر العراقيون في اطار دعم وجهة نظرهم، ان احكام قانون محاكمة صدام، الذي اعده الاميركيون، قطعية لا يعاد النظر فيها. ورفضوا حظر الاعدام خلال المناسبات الدينية، وقالوا ان الاميركيين اوقفوا العمل بقانون حكم الاعدام العراقي في عام 2003 وان البرلمان العراقي الجديد، الذي اعاد العمل بالقانون في عام 2004 لم ينص على اعادة العمل بالحظر.

وقال مشارك عراقي عارض الاعدام ان موفق الربيعي مستشار الامن القومي للمالكي قال غاضبا «هذه قضية عراقية. من الذي سيتولى اعدامه، انتم ام نحن؟» وبحلول مساء الخميس، تزايدت الضغوط على الاعدام السريع لصدام. اتصل عصام الغزاوى وهو من ضمن محامي صدام من الاردن وقال ان فريقه حرم من زيارة اخيرة لكامب كروبر، وانهم ابلغوا بإرسال شخص لجمع احتياجات صدام الشخصية. وفي منتصف الليلة، انفض الاجتماع واتصل الجنرال غاردنر بالقيادات في كامب كروبر وابلغهم بإنهاء وضع الاستعداد. وكانت القيادة الاميركية قد دخلت انذاك ما يطلق عليه «الساعة الاخيرة» وهي عبارة عن عد عكسي يبدأ قبل 10 ساعات من الاعدام يسجل كل ما يحتاج الاميركيون الى تنفيذه لضمان تسليم صدام بطريقة «امنة وكريمة» الى موقع الاعدام.

واستؤنفت المفاوضات صباح الجمعة. وفي فوينكس كان الجنرال كيسي يراقب العملية. فقد ظل المسؤولون العسكريون الأميركيون معارضين لتنفيذ عاجل للاعدام وابلغوا المالكي ان هناك عددا من القضايا القانونية مسألة حاجة حكومته الحصول على دعم دولي بتنفيذ الاعدام بطريقة يمكن ان تتفادى أي نقد.

وقال جنرال اميركي «قلنا ان عليكم ان تفعلوا ذلك في اطار القانون الدولي، وبالتوافق مع المعايير الدولية، وعليكم ان تظهروا انفسكم كبلد يحكمه القانون». وعندما قال المالكي ان على الأميركيين ان يحترموا حق العراق في تقرير الأمور بنفسه قال احد الأميركيين «انسوا ما يتعلق بنا. أنتم أمام المجتمع الدولي. وسيراقب الناس هذا الحدث».

واستمرت المجادلات في الليل العراقي. وعاد الجنرال غاردنر وسكوبي في مرحلة معينة الى القصر الجمهوري السابق، حيث المكاتب الأميركية في المنطقة الخضراء، ساعين الى نصيحة واشنطن. وفي الساعة العاشرة والنصف مساء قام السفير خليلزاد بآخر مكالمة هاتفية مع المالكي طالبا منه ان لا يمضي بتنفيذ الاعدام. وعندما بقي الزعيم العراقي ثابتا على موقفه قام السفير بمكالمة أخرى الى واشنطن ونقل «عزم رئيس الوزراء العراقي على المضي في التنفيذ»، وان استنتاجه انه ليس هناك ما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة اكثر من ذلك ارتباطا باحترام السيادة العراقية.

وقال كبار مسؤولي ادارة بوش في واشنطن ان صلة خليلزاد الرئيسية في واشنطن هي وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وانها اعطت الضوء الأخضر لتسليم صدام على الرغم من تحفظات القادة العسكريين في بغداد. وقال احد المسؤولين ان رايس كانت مدعومة في موقفها من جانب مستشار بوش للأمن القومي ستيفن هادلي.

واقترح خليلزاد أن يحصل العراقيون على حكم تحريري يقر الاعدام من مدحت المحمود القاضي الرئيسي في المحكمة الجنائية العليا. ورفض المحمود ذلك. ثم لعب العراقيون ورقتهم عبر مكالمة هاتفية الى كبار رجال الدين الشيعة في مدينة النجف طالبين موافقة المرجعية، وهي اعلى سلطة للشيعة في العراق. وعندما ابلغه المسؤولون بأنهم حصلوا على الموافقة وقع المالكي رسالة تفوض بتنفيذ الاعدام. وكانت الساعة الحادية عشرة وخمسا وأربعين دقيقة مساء.

واقترح الاميركيون حضور صحافيين أجانب عملية التنفيذ سوية مع مراقبين من الأمم المتحدة. وكان القادة العسكريون يخشون ان يتغلب حافز الانتقام. ورفض العراقيون فكرة المراقبين الخارجيين وجمعوا مجموعة شيعية من 14 مسؤولا شيعيا ورجل دين سني لمساعدة صدام في اداء الشهادة.

وفي كامب كروبر استمرت احداث الساعة الأخيرة ليلة اخرى. فقد اعدت طائرات الهليكوبتر واتخذت اجراءات أمنية خاصة على امتداد خط الرحلة. واستخدم الأميركيون الكلاب البوليسية على امتداد طريق خطوات صدام الأخيرة حتى غرفة الاعدام.

وقبل مغادرة المعسكر ودع صدام حراسه الأميركيين. وهبطت الطائرة التي تقله في الساعة الخامسة والربع صباحا في كامب جوستس، وهو الموقع العسكري الأميركي في منطقة الكاظمية، شمال بغداد، والذي كان سجن الاستخبارات، ومر الدكتاتور السابق عليهم رجلا رجلا شاكرا الأميركيين على العناية به.

وفي الساعة الخامسة وواحد وعشرين دقيقة صباحا اودع في السجن، وهو مبنى «كونكريتي» من اربعة طوابق، كان مقرا لاستخبارات صدام العسكرية في السابق، والآن قاعدة للواء في الجيش العراقي. وأخذه الأميركيون الى غرفة احتجاز وتبادلوا الأوراق الخاصة بالتسليم مع مدير السجن.

وفي الساعة الخامسة والنصف تسلمه العراقيون. وقال احد المسؤولين الأميركيين الذي شهدوا ذلك ان سلوك صدام «تغير في السجن العراقي عندما ابلغه المدير العراقي بتسلمه». وكان صدام قد ابلغ محتجزيه الأميركيين منذ زمن بعيد بأنه يثق بهم ولا يثق بالعراقيين. وقال المسؤول الأميركي انه «كان ما يزال معتدا بنفسه ولكنه كان يشعر بالازدراء».

وقال الربيعي، مستشار الأمن القومي، انه عندما خطا نحو منصة الاعدام، التي تقع في مبنى اسمنتي خلف مبنى السجن الرئيسي حيث اعدم الآلاف في عهد صدام، كان يبدو هادئا.

وقال «أبدى بعض الملاحظات التي تنطوي على النكتة. قال لي: لا تخف، كما لو انني أنا الذي سأعدم لم اجبه، ولكن احد الحراس هتف: لقد فعلت اشياء سيئة للعراق. فقال: حولت هذا البلد المتخلف الى بلد متقدم ومرفه». وبعد ذلك اخذت القصة عبر فيديو الهاتف المحمول غير الشرعي الذي ادى الى الضجة بين السنة العراقيين وفي مختلف أنحاء العالم، وهو يظهر صدام مثبتا على المشنقة بمعطفه الأسود ولحيته التي خطها الشيب، وهو يحدق الى الأمام ويرد على الكلام، بينما كان الشيعة المتجمعون امام المشنقة يطلقون الكلام الساخر.

ولم يكمل صدام الشهادة.. «لا اله الا الله، محمد.....»، ثم انفتح باب الحفرة. كانت الساعة السادسة وعشر دقائق صباحا.

وقبل الساعة السابعة صباحا اعادت طائرة هليكوبتر المسؤولين العراقيين ثانية الى المنطقة الخضراء سوية مع جثمان صدام. ولفترة ما يقرب من 17 ساعة ظل المالكي ومسؤولوه في نزاع مع المسؤولين والزعماء السنة لعشيرة البو ناصر التي ينتمي اليها صدام، حيث كان مسؤولو المالكي يرفضون تسليم الجثة قائلين انهم لا يريدون مرقدا له. وظلت الجثة الملفوفة بقماش أبيض داخل سيارة الاسعاف في منطقة وقوف السيارات خلف مكتب المالكي.

وللمرة الأخيرة تدخل الأميركيون وجلبوا وفدا بالطائرة من تكريت، مدينة صدام، الى بغداد، وأعادوهم الى الشمال على بعد 110 اميال مرة أخرى بعد ان وافق المالكي، عند منتصف الليل تقريبا، على تسليم الجثة. ونقلت الى تابوت خشبي ووضعت في سيارة بيك اب مكشوفة ونقلت الى مهبط في المنطقة الخضراء. وإذ كانوا منزعجين مما جرى في غرفة الاعدام، وقلقين من اثارة أي غضب من جانب السنة العراقيين، امر الأميركيون قواتهم بان لا تمس الجثة بعد الاعدام، حتى عندما يجري نقلها الى الهليكوبتر او اخراجها منها.

وترك هذا الأمر المسؤولين العراقيين أمام مهمة نقل الجثة عندما عادت مجموعة الاعدام من السجن الى المنطقة الخضراء. وقال الربيعي، مستشار الأمن القومي، انه ساعد على نقل المحفة التي تحمل الجثة من الهليكوبتر الى سيارة الاسعاف المنتظرة.

وقال «لم نكن نسير بل كنا نهرول» نحو سيارة الاسعاف. واضاف «كان هذا فصلا اردنا ان ينفذ وننتهي منه. أردنا نهايته».

ـ ساهم في اعداد التقرير دافيد سانغر من واشنطن، وعاملون عراقيون في مكتب الصحيفة في بغداد.

* خدمة «نيويورك تايمز»







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11 Jan 2007   #2

لحن الاماني
][:: مواطن نشيط ::][

لحن الاماني غير متصل

 رقم العضوية : 830
 تاريخ العضوية : May 2004
 المكان : السعوديه الرياض
 الهوايات : الشعر والنثر
 المشاركات : 429
 النقاط : لحن الاماني  يستحق التميزلحن الاماني  يستحق التميز

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى لحن الاماني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى لحن الاماني
افتراضي رد: اســــرار وخفايا عن اعدام صدام ومن هم الذين اعدموه بالصور

شاهد عيان: الصدر كان أحد الجلادين الستة المقنعين الذين أظهرهم شريط الإعدام وتولى بنفسه شنق صدام




الصدر يرتدي القناع


الصدر يرتدي القناع



قال شاهد عيان من غرفة الإعدام أن أحد الجلادين الستة المقنعين الذين أظهرهم شريط الإعدام كان هو مقتدى الصدر الذي تمارس مليشياته المسماة جيش المهدي عمليات قتل وتعذيب منظمة بحق السنة في العراق.
وقال شاهد عيان كان ضمن المجموعات التي حضرت عملية الإعدام ـ بحسب ما نقلت عنه صحيفة الرياض ـ انه شاهد الصدر يرتدي القناع في غرفة جانبية قبل الدخول إلى غرفة الإعدام, وكان أيضا من الحضور عبدالعزيز الحكيم رئيس الائتلاف الشيعي وغيره.
وأضاف أن الصدر اشترط قبل أيام على المالكي تنفيذ الإعدام قبل نهاية العام الحالي وأن ينفذه بيده.
وبالفعل تولى مقتدى الصدر جلب المجموعة التي تولت التنفيذ وكان هو احدهم, ومما يعزز صدقية هذه المعلومات ـ بسب الشاهد نفسه ـ نوعية الهتافات التي صدرت عن مجموعة جيش الصدر بتحية مقتدى.
وكان احد المكلفين بإعدام صدام أكد في اتصال هاتفي مع إحدى الفضائيات أن الملثمين وصلوا مع "شخصية سياسية" وسيطروا على الموقف داخل غرفة الإعدام ونفذوا عملية الشنق وهم يهتفون بهتافات طائفية.
ونفّذت الحكومة العراقية الموالية للاحتلال حكم الإعدام في الرئيس السابق "صدام حسين" في وقت سابق من صباح السبت.
واستنكرت العديد من الدول والهيئات إعدام الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" والطريقة الوحشية التي تمت بها عملية الإعدام، كما خرجت العديد من التظاهرات الشعبية في عدد من المدن العربية للتنديد بجريمة اغتيال صدام على يد العصابات الصفوية بالعراق.
كما شهدت المدن العراقية تظاهرات تنديد واستنكار لإعدام صدام وأقيمت فيها مواكب لتلقي العزاء.








  رد مع اقتباس
قديم منذ /11 Jan 2007   #3

لحن الاماني
][:: مواطن نشيط ::][

لحن الاماني غير متصل

 رقم العضوية : 830
 تاريخ العضوية : May 2004
 المكان : السعوديه الرياض
 الهوايات : الشعر والنثر
 المشاركات : 429
 النقاط : لحن الاماني  يستحق التميزلحن الاماني  يستحق التميز

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى لحن الاماني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى لحن الاماني
افتراضي رد: اســــرار وخفايا عن اعدام صدام ومن هم الذين اعدموه بالصور

مليشيات مقتدى الصدر قامت باختطاف صدام ليلة إعدامه من حراسه لمدة ساعة واحده ثم نقلوه إلى جهة مجهولة



يوم السابع من نوفمبر عام 2006 ، وعند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل .. بدا ان الارض تميد تحت اقدام الرئيس الامريكي .. ورغم ان الرئيس ينام مبكرا نسبيا الا انه قرر في تلك الليلة ان يسهر حتى الصباح .. وقد ظهر فيما بعد ان الرئيس لم يكن ساهرا وحده .. فكل اساطين الحزب الجمهوري امضوا ليلة من اسوأ الليالي الى جانبه .. بدا واضحا ان نتيجة الانتخابات تتجه اتجاها عكسيا لما توقعه الرئيس ونائبه ..ورغم ان استطلاعات الرأي كانت تفيد ان الحزب الجمهوري في طريقه الى الخساره .. الا ان الرئيس كان قبل انتهاء نتيجة الفرز يعتمد اعتمادا كليا على التيار المسيحي الاصولي الصهيوني الذي سيقلب الموازن في عدة ولايات لم يتم الفرز فيها بعد .. وكان هاتف نائب الرئيس الخلوي لا يكف عن الرنين .. ثم ينقل فحوى المكالمات الى الرئيس مباشرة .. ومن امتقاع وجه النائب اثناء حديثه في الهاتف كان الرئيس يدرك ان الامور تسير عكس ما يتمناه .. أما رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي السابق .. فقد كان يضع يده على خده وينزوي مفكرا .. وكان الاخرون يتمازحون مع عمال وعاملات البيت الابيض الذين كانوا ذاهبين آيبين يحملون فناجين القهوة الساخنة وبين الفينة والاخرى يربت الرئيس على كتف امرأة من العاملات امضت في البيت الابيض سنين عديدة وعاصرت اربع رؤساء للولايات المتحدة تخدمهم وتؤدي واجبها نحوهم كأحسن ما يكون . لكن المرأة كانت تدرك ان الرئيس يعاني لذا فقد اقتصر دخولها عليه لثوان ثم تغادر ..
وبدا في تلك الليلة خاصة بعد انتهاء الساعات الاخيرة من الليل .. ان الامور قد انقلبت رأسا على عقب .. وان الحزن قد استبد بالجميع .. غير ان الرئيس استجمع نشاطه فجأة وذهب الى مكتبه وقام باستخراج ملف يحوي عدة اوراق واخذ يقرأ فيها منغمسا .. وقد كشف فيما بعد ان الرئيس كان يقرأ خططا بديلة لما يمكن ان يجري في هذا العالم خاصة في منطقة الشرق الاوسط اذا ما خسر الحزب الجمهوري اغلبيته في مجلسي الكونغرس والشيوخ .. وكانت الخيارات التي وردت في التقرير كثيرة ومتنوعه .. ومن خلال قراءاته كان الرئيس يقطب جبينه تارة ويبتسم اخرى .. غير ان صوت رامسفيلد جاءه عميقا ومؤثرا : سيدي الرئيس .. لا .. ما زلنا نمتلك اوراقا كثيره .. يكفينا ما نحن فيه .. ورد الرئيس ببرود .. لا تخش شيئا يا (دون) .. فالامور ما زالت بايدينا .. اني فقط استذكر ما يمكن ان يحدث ..
وظهر النعاس فجأة على عيني الرئيس المرهقتين .. غير انه ظل يواصل عمله .. وواتته افكار تحدث بها الى نائبه .. حزب الله قد اكتسب تأييدا منقطع النظير بين السنة بعد انتصاره في حرب لبنان .. مقتضى الصدر يخلق لنا مشاكل لا تنتهي في العراق ويأبى الا ان يحصل على كعكة كبيرة لكي يتوقف .. رؤساء الدول العربية من اصدقائنا وخاصة في مصر والسعودية والاردن وبعض دول الخليج أخذوا يصعدون من لهجتهم في نقدنا .. الفلسطينيون أصبحوا مؤثرين بدرجة مؤذية و طالبان تستعيد قوتها وتوقع الخسائر بجنود حلف الناتو .. خسائرنا في العراق اخذت وتيرة متصاعده .. باكستان رغم تظاهرها بانها تبذل جهدها لكي توقف الزحف القاعدي بين الحدود فانها لا تستطيع ان تفعل شيئا .. والاسلاميون فيها يخلقون المشاكل المتتابعة للنظام هناك .. حيرتنا بين تركيا والاكراد توقعنا في كثير من المشاكل .. الموساد لا يفعل شيئا سوى القيام بتركيز قواعد متحركة في العراق ومعظم المعلومات التي يمدنا بها مغلوطة او ان جزءا كبيرا منها يعتمد على التخمين .. الملف الايراني يبدو اننا نخسره رغم اننا نحاول اقناع الشعب الامريكي بازدياد خطره ..
ثم وضع الرئيس يده على جبهته التي تنضح عرقا وقال فجأة .. لا بد من تطبيق ولو جزء يسير مما كنت اقرأه .. يجب الاسراع في انشاء التجمع السني مقابل الهلال الشيعي لكي نوقف هذا الانحسار .. ثم قال موجها كلماته الى اذن ديك تشيني .. يجب ان تذهب للسعودية فورا .. فقال ديك : سيدي الرئيس ..لقد كنت هناك قبل فترة وجيزة .. قال الرئيس : اذهب لاستكمال المهمه .. أو استدع السفير السعودي للتباحث معه في هذا الامر ..
وفي اخريات الليل .. التقط الرئيس هاتف تشيني واتصل بالسيده نانسي في كاليفورنيا .. تلك السيدة التي كان الحزب الديمقراطي قد رشحها مسبقا في حال فوزها لرئاسة الكونغرس الامريكي لكي يهنئها بالفوز .. ولا ادري لماذا لم يستخدم الرئيس هاتفه الشخصي او هاتف البيت الابيض لمثل هذه الحاله .. وتنحى الرئيس جانبا ولا يدري احد ما الذي دار بينهما .. لكنه يبدو ان رامسفيلد قد فهم لعبة الهاتف .. وتأكد ان الامر يخصه .. غير انه لم يبحث الامر مع الرئيس .. وتبين فيما بعد . ان لقاء قريبا سوف يعقد بين الرئيس وبين السيدة نانسي .. لكنها طلبت ثمنا باهظا .. تنحية رامسفيلد من وزارته السيادية التي اوصلت الولايات المتحدة كما قالت الى ورطة في رمال متحركة عنيفة يغرق فيها الجيش الامريكي ..
.. ولآول مرة منذ ان ركن السفير السوري على الرف يطير البرقية تلو الاخرى الى السلطات السورية بفتح خط على بغداد .. فيذهب وزير خارجية سوريا وليد المعلم الى بغداد وتتم الامور وفق ما يشتهي الرئيس .. فقد اعيدت العلاقات بين سوريا والعراق .. واستعدت سوريا للتحادث مع ايران في هذا الامر .. وبدا من خلال محادثات الامريكيين مع السفير السوري ان سوريا على استعداد لان تقنن اتصالها بحزب الله وان توقف الدعم نسبيا عن هذا الحزب . لكي تتوافق الامور مع عرض مجلس الامن قضية ايران النووية ..
في الايام التي تلت .. قرر الرئيس دعوة عبد العزيز الحكيم الى البيت الابيض .. وشعر ديك تشيني بالخطر فقال للرئيس : سيدي .. ان ما نفعله خطير .. قال الرئيس باسما : انها الورقة الاخيرة .. دعنا نجرب .. فاحتد تشيني قليلا وقال : الامر لا يحتمل التجربة .. ان هذا يمكن ان يحدث حربا اهلية في العراق .. قال الرئيس : وما شأننا نحن .. انه امر عراقي داخلي .. وذهل تشيني .. ثم قرأ ما يدور في رأس الرئيس ان وقوع الحرب الاهلية تعتبر مبررا كبيرا للانسحاب من العراق على اعتبار انها لا تتدخل في شئون العراق الداخلية من ناحية سياسية .. وان ذلك يعفي الكثير من عمل القوات في العراق .. وفي الوقت نفسه .. كان الرئيس يفكر في شن حملة ضد مقتدى الصدر الذي سحب نوابه من البرلمان بعد ان اعلن المالكي مؤتمرا للتصالح الوطني في العراق .. وكانت طلبات مقتدى الصدر باهظة التكاليف من ناحية سياسية .. فقال الرئيس لديك تشيني مازحا .. دعنا نعطيه ما يطلب .. انه الحل الوحيد ..
عندما جاء عبد العزيز الحكيم الى البيت الابيض سأله الرئيس أن يقترب من مقتدى الصدر أكثر وان ينسى الخلافات بينهما في هذه المرحلة فقال الحكيم : ان طلبات مقتدى معروفة وواضحة .. ولا حاجة للاقتراب منه .. انه يريد الكعكة بكامل دسمها .. وفوق كل ذلك .. يريد رأس صدام حسين .. وذهل الحكيم عندما قال الرئيس : أنتم العرب عندما تبدأون طعامكم تبدأون بالرأس اولا .. ثم تأتون على الاطراف .. أما نحن فمختلفون. اننا نبدأ بالاطراف اولا فيما يسمى بتجفيف المنابع .. ثم نأتي الى الرأس في النهايه .. وزاد استغراب الحكيم قائلا : ولكن ذلك مطلب ايراني .. فقال الرئيس .. وهذا ما اريد الوصول اليه . ثم عرض الرئيس ان يفتح خطا غير مباشر مع ايران .. وانتهى اللقاء بان خرج الحكيم من البيت الابيض وابتسامته تنفرد على مساحة واشنطن كلها .
في الاسابيع التي تلت .. سمح للرئيس العراقي المعتقل بان يطلب ما يشاء في سجنه .. فادخلت اليه الصحف ، واعطي تلفزيونا في غرفته لمتابعة الاخبار. وسمح بتلبية رغباته حتى ان الحرس الامريكي الذي يقوم بحراسة سجنه قد فكر العديد منهم ان الامور سوف تعود بالنفع على صدام حسين وعلى النظام السابق.. وصدق البعض ان امريكا اخيرا سوف تستعين بالرئيس المعتقل لتهدئة الاوضاع في العراق .. وتبع ذلك اعلان المالكي بانه يريد اعادة الجيش العراقي المنحل الى سابق عهده .. وطرح موضوع اعادة حزب البعث الى نشاطه ليشارك في الحياة السياسية ما عدا من تلوثت ايديهم بدم العراقيين .. مما حدا بمقتضى الصدر ان يسحب نوابه من البرلمان العراقي .. وتم كل ذلك في غضون ايام قليله .. غير ان الرئيس العراقي المعتقل بذكائه المفرط .. كان يدرك ان الايام التي يقضيها في سجنه معدوده .. وانه في طريقه الى حبل المشنقه .. وان الاعلان من قبل حكومة المالكي انهم بصدد اجراء مصالحة يشترك فيها حزب البعث واعادة الاعتبار الى الجيش العراقي في بعض مناحيه مقدمة لكسب رضا حزب البعث الذي أخذ يؤثر تأثيرا مباشرا في العمليات العسكرية ضد القوات الامريكية .. لذا فقد ذهب الى الجلسة الاخيرة من محاكمته وقد حضر بعض الكلمات التي يمكن ان يلقيها حال التلفظ بالحكم عليه بالاعدام .. ثم صارح محاميه في زيارته الاخيرة له بما يعتمل في فكره .. غير ان المحامي طمأنه الى ان الظروف السياسية الحالية تعمل لصالحه .. ولكن الرئيس المعتقل قال له : على العكس تماما .. ان امريكا تريد كبش فداء لتهدئة الاوضاع واثارتها في نفس الوقت .. وصدقت ظنون الرئيس العراقي المعتقل .. فقد حكم عليه بالاعدام .. والقى الكلمات التي كان قد حضرها مسبقا .. وهكذا اخذ يعد ايامه الاخيرة لأن سيناريو اعدامه قد بدأ بالظهور في الافق ..
في الايام التالية .. ابلغ المالكي مقتدى الصدر بان طلباته التي وضعها لاعادة نوابه الى المجلس في طريقها للحل .. وطلب منه اعادتهم .. وتوقفت الحملة التي شنت ضد مقتدى الصدر ومليشياته .. وغضت الحكومة العراقية الطرف عن القصف العشوائي الذي تمارسه تلك المليشيات وتستهدف فيه مناطق السنه ..
غير ان ما اقلق الرئيس الامريكي في تلك المرحلة .. ان الفلسطينيين في العراق يتعرضون لعمليات تصفية منظمه من قبل المليشيات التابعة لبعض الاحزاب العراقية .. مما يجعل الاطراف ( المتشددة ) الفلسطينية ان تعزف عن تهدئة الاوضاع مع اسرائيل .. وهكذا .. وبسرعة عجيبة .. عقد اجتماع في الامم المتحدة بين رئيس الوفد الامريكي وسكرتير الامم المتحدة لكي تحل مشكلة الفلسطينيين العالقين على الحدود الاردنية .. في نفس الوقت الذي اجتمع فيه المالكي مع العديد من الاحزاب الطائفية في حكومته لكي يكفوا عن الاعتداء على الفلسطينيين المقيمين في العراق .. وهكذا هدأت الاوضاع في سكن الفلسطينيين لايام معدوده .. ثم عادت للظهور مرة اخرى لان المالكي ورؤساء الاحزاب الطائفية لم تستطع السيطرة على عناصرها .. واستمر مسلسل القتل ضد الفلسطينيين المقيمين في العراق ..
أما ايران فقد كانت التقارير تصلها من العراق اولا باول .. وقر رأي مدير الاستخبارات فيها على ان يرسل مجموعة من رجال الاستخبارات الى العراق لاستطلاع ما يمكن ان يحدث في حال اعدام الرئيس المعتقل .. غير ان ذلك لم يكن بالتنسيق مع السلطات العسكرية الامريكية المسئولة في العراق .. وتم الامر فيما بين الرئيس العراقي الحالي وبين مدير الاستخبارات الايرانية اثناء زيارة الاول لطهران مؤخرا .. غير ان من ارسلتهم الاستخبارات الايرانية وقعوا في ايدي القوات الامريكية مما كاد ان يحدث ازمة بدا انها لن تحل بين رئيس الوزراء وبين الرئيس العراقي .. الا ان التعليمات صدرت من واشنطن بالافراج عن المعتقلين الايرانيين من رجال الاستخبارات .. وقد استغرب مسؤولو الامن الامريكيين في العراق هذا الطلب رغم ان التحقيقات المبدئية اسفرت عن نتائج تفيد ان العراق مقبل على اجراءات غير مسبوقة ربما ادت الى قيام حرب اهلية فيها. ولكنهم لم يؤخروا الافراج عنهم .. وتم ذلك بعد تلقيهم الامر على الفور ..
بدا للوهلة الاولى ان الامور في العراق بدأت تتعقد بشكل كبير .. وان رائحة المؤامرة التي حيكت في البيت الابيض وسربت الى بعض رؤساء الدول العربية قد اشتمها العديد من رؤساء القبائل السنية في العراق .. لذا فقد قام حارث الضاري بجولة سريعة على بعض الدول العربية .. ووضع امامهم بكل صراحة ما يمكن ان يجري في حال اعدام صدام حسين .. غير ان كافة الدول التي زارها حارث الضاري كان رؤساؤها يعلمون بما يجري .. وقد طمأنوه بان ذلك لن يحدث .. وان البيت الابيض يقوم بكل هذه الامور متخبطا لا يدري ماذا يفعل وان الاعدام غير وارد .. ثم عرض الضاري على بعض العرب ان ينفى صدام حسين اليها .. واستعدت دولة قطر باستقباله .. غير ان وجهة نظر المالكي للامريكيين ان بقاء صدام حيا يعتبر احد الاسباب المهمة في ابقاء ( العمليات الارهابية ) مشتعلة .. وان وجوده حيا حتى ولو كان خارج الحدود العراقية يمكن ان يعيد حزب البعث الى سابق عهده من القوة .. وان قطاعات كبيرة من الجيش العراقي المنحل اذا ما اعيدت حسب الوعد المالكي يمكن ان تنقلب على الحكم .. وان الحل الوحيد في قطع دابر النظام العراقي السابق .. هو قطع الرأس المفكر من جذوره .. ويعني رأس صدام حسين ..
كل ذلك مما نكتبه كان نظريات مستقبلية وخططا تجريبية جرت التجربة فيها لعدة ايام في بعض مناطق بغداد .. فقد صالت مليشيات مقتدى الصدر وصالت في بغداد واخذت تقيم الحواجز في الطرقات .. وتفتيش الناس وتعتقلهم على الهوية .. غير ان الحكومة العراقية لم تفعل شيئا ازاء ذلك .. وكانت الاخبار ترد الى البيت الابيض فلا يأبه لها .. فالخطة تسير وفق ما وضعوا .
ثم سمح لهذه المليشيات بان تنتشر في منطقة الكاظمية جهارا بعد ان كانت سرا .. واخذت تغلق الطرقات ليلا وتمنع المارة من النزول الى الشوارع مع ان المنطقة شيعية بالكامل .. كل ذلك خيفة اكتشاف ما يجري من عمليات التحرك الليلي .. وهكذا نقل صدام من سجنه الذي كان حراسه امريكيين الى الشعبة التي كان النظام العراقي السابق يجري فيه التحقيقات والاعدامات السرية للمتعاونين مع النظام الايراني ..
عندما تم نقل صدام الى المكان الجديد .. قامت المليشيات التابعة لمقتدى الصدر باختطافه من حراسه الامريكيين والعراقيين معا لمدة ساعة واحده .. ثم نقلوه الى جهة مجهولة .. غير ان الامور كلها قد اصابها الجنون .. فقام المالكي شخصيا بزيارة مقتدى الصدر في تلك الليلة ولم يستخدم الهاتف في مقابلة سريعة لعودة صدام حسين الى حراسه .. اذ انه في طريقه الى الموت .. ومما قاله المالكي : انه لا يريد ان تأخذ الامور طابعا طائفيا في هذه المرحلة .. والا فان كافة الخطط التي رسمت ستصير الى الاكتشاف .. وهكذا اعيد صدام الى حراسه الذين لم يبرحوا اماكنهم ..
وعلم الرئيس الاسير ان اختطافه واعادته الى موقعه السابق بمثل هذه السرعة يعني ان هذه الليلة تعتبر آخر ليلة في حياته ..وقد ظهرت في حينه معلومات صحفية متضاربة حول تسليم صدام للحكومة العراقية ثم جاء النفي والتأكيد خلال ساعات من البلبلة الإعلامية في تلك الليلة.
فأصابت صدام نوبة من المرح واخذ يمازح الامريكيين والعراقيين من حراسه بما يلزم للواقعة عينها .. اذ كان يحكي لهم نكتا عن كيفية اعدامه وانه يفضل الموت برصاصة في الرأس لانه أسير عسكري .. ومن العيب ان يعدم شنقا كما قالت المحكمه .. وقال له احد الامريكيين بلغة عربية مفككه .. يا سيدي .. بما انك تعرف انك ستموت الليلة .. لماذا لا تندب حظك الذي اوقعك في هذه المشكلة .. على الاقل الصمت خير لك فلا حاجة لك بان تتحدث بنكات تضحكنا .. ولكنها تجعلك تبكي من الداخل .. فقال الرئيس : يا بني .. هل سمعت بعمر المختار .. قال الجندي : نعم لقد شاهدت شريطا باللغة الانجليزية عن اعدامه من قبل القوات الايطالية في ليبيا بعد قيامه بثورة ضدها .. قال له الرئيس صدام .. اتدري ما قاله عمر المختار لمن وضع الحبل في رقبته ولا يوجد في الشريط الذي شاهدته .. قال الامريكي .. لا يا سيدي .. لا ادري .. قال الرئيس الاسير .. لقد قال كلمتين قبل اعدامه .. انتم تخافون مني في حياتي .. ولكنكم سوف ترتعدون رعبا عندما أموت .. ولم يفهم الجندي الامريكي الامر فاوضح له الرئيس الامر : قال .. في حياتي .. الكثير من الناس لا يأبهون لي .. ويظنون انني مجنون قام بثورة ضد اكبر دولة قمعية استعمارية في هذا العالم . ولكني عندما اموت .. سوف يصبح قبري مزارا يؤمه الناس من كل حدب وصوب .. وهذا ما سوف يحدث لصدام حسين .. سوف اخيفكم في قبري اكثر مما اخيفكم في حياتي ..

----------------
هذه المعلومات جمعت على مدار تسعة ايام من البحث المتواصل .. قامت بها صوت العروبة الصادرة بأمريكا .. وتم اللقاء فيها مع العديد من اعضاء الكونغرس الامريكي جمهوريين وديمقراطيين ضمن علاقات شخصية بحته. فالمعلومات الوارده في مجملها تحتمل التصديق بنسبة ثمانين بالمئه .. اما الحواشي التي وضعت ولم يدر بها احد فهي من مجريات ترتيب اوراق الموضوع .. ويستطيع القارىء ان يحكم بصحتها او عدمه وفق ما يراه مناسبا ..
-----------------







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11 Jan 2007   #4

لحن الاماني
][:: مواطن نشيط ::][

لحن الاماني غير متصل

 رقم العضوية : 830
 تاريخ العضوية : May 2004
 المكان : السعوديه الرياض
 الهوايات : الشعر والنثر
 المشاركات : 429
 النقاط : لحن الاماني  يستحق التميزلحن الاماني  يستحق التميز

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى لحن الاماني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى لحن الاماني
افتراضي رد: اســــرار وخفايا عن اعدام صدام ومن هم الذين اعدموه بالصور

صوره لجثة صدام تبين جرحا عميقا في رقبته




قالت الحكومة العراقية امس إنها احالت رجلا الى القضاء، بسبب هتافات طائفية مستفزة ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، في اللحظات الاخيرة قبل اعدامه، في وقت نفى فيه التيار الصدري أمس وجود أي علاقة له بتنفيذ حكم الاعدام وان اسم زعيمه زج به. وكشفت تسجيلات جديدة على شبكة الانترنت، تظهر جثة صدام وهو ممدد على نقالة مستشفى وعلى رقبته جرح عميق. وقال علي الدباغ، المتحدث باسم الحكومة العراقية، امس ان رجلا أحيل الى القضاء العراقي بسبب هتافات طائفية مستفزة ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، في اللحظات الاخيرة قبل اعدامه. وتابع الدباغ، في مؤتمر صحافي، ان الامر يرجع الان للمحاكم للتعامل مع الرجل. وقبيل اعدام صدام شنقا في أول أيام عيد الاضحى، أظهرت مشاهد التقطت بكاميرا هاتف جوال، أشخاصا يسخرون من صدام ويصيحون «الى الجحيم» ويهتفون باسم مقتدى الصدر. وأكد الدباغ ان الحكومة «لن تقبل إهانة أي كان، خلال اعدامه، حتى لو كان هذا الشخص صدام.. ما حدث كان تصرفا فرديا».
وقال مستشار للزعيم الشيعي العراقي الشاب مقتدى الصدر، في تصريحات، ان زعيم التيار الصدري لا صلة له بتنفيذ حكم الاعدام في الرئيس السابق صدام حسين، وان اسمه زج به. وقال راسم المرواني المستشار الثقافي للصدر، «اسم مقتدى زج به في هذه اللحظات لمراد سيئ لتوجيه أصابع الاتهام الى أن مقتدى هو المسؤول عن محاكمة صدام وإعدامه، والى وجود علاقة بين مقتدى والاحتلال». لكن المرواني قال ان «اعدام صدام كان فرحة وغبطة لامهات الشهداء وعائلات المفقودين». وأضاف «مجرد المشاركة في اعدام هذا الكائن شرف عظيم وفخر ونصر للانسانية».

ويقول الصدريون ان صدام حسين مسؤول عن مقتل والد مقتدى، المرجع الشيعي محمد صادق الصدر وعمه المرجع الشيعي محمد باقر الصدر، وقتل وسجن أعداد من الصدريين. وقال المرواني «الهدف من ذكر اسم مقتدى أثناء الاعدام هو مؤامرة لتحريك المشاعر المضادة تجاه الصدريين، وهو غاية ما يتمناه المحتل، حتى يضع الصدريين بين مطرقة التكفيريين والعرب المخدوعين وبين سندان الاحتلال».

من جهة اخرى، عرض احد المواقع الالكترونية صورا جديدة امس لجثمان الرئيس الراحل صدام حسين، بعد فترة وجيزة من اعدامه، بحيث بدت على رقبته بقعة من الدماء. ووضع الجثمان في صندوق خشبي وقد غطي بقماش ابيض، فيما ظهرت على الجانب الايسر من عنقه كدمة حمراء اللون ناجمة عن عملية الشنق.

وتظهر الصور، التي تم التقاطها بواسطة هاتف جوال ومدتها 27 ثانية، جثمان صدام مغطى بقماش ابيض، في حين يقوم شخص بالكشف عن وجهه. وتجمع حول الجثمان عديد من الاشخاص لم تظهر صورهم، الا ان صوت احدهم كان واضحا، انهم يقومون بالتصوير بشكل سري، حيث سمع صوت يقول «بسرعة بسرعة سأعد حتى الاربعة»، اي إنه عملك بسرعة. وقال آخر «ابو علي اهتم انت بالامر».

وهذا ثالث تسجيل غير قانوني ورابع تسجيل لعملية الاعدام منذ تنفيذ الاعدام في 30 ديسمبر (كانون الاول). وكانت مشاهد سابقة مدتها 30 ثانية قد صورت تنفيذ عملية الاعدام شنقا في 30 ديسمبر 2006، بعد ادانته بمقتل 148 شيعيا من اهالي بلدة الدجيل (شمال) عام 1982، ردا على محاولة فاشلة لاغتياله. واثارت هذه المشاهد غضبا لدى كثير من العرب السنة في العراق والدول العربية الاخرى والدولية.

من جهته قال علي الدباغ، ان الحكومة العراقية «مصممة على تنفيذ احكام الاعدام بحق برزان التكريتي، الاخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين، وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية السابق خلال ايام». واوضح المتحدث باسم الحكومة، في مؤتمره الصحافي، ان الحكومة «مصممة على تنفيذ احكام الاعدام، التي اصدرتها المحكمة. سنقوم باعدامهم خلال ايام»، في اشارة الى التكريتي والبندر. وأضاف «هناك بعض المسائل الفنية.. لا استطيع تحديد موعد، لكننا سنتخذ قرارا بهذا الصدد، كما ان رئيس الوزراء سيقرر في هذا الامر خلال ايام».







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11 Jan 2007   #5

لحن الاماني
][:: مواطن نشيط ::][

لحن الاماني غير متصل

 رقم العضوية : 830
 تاريخ العضوية : May 2004
 المكان : السعوديه الرياض
 الهوايات : الشعر والنثر
 المشاركات : 429
 النقاط : لحن الاماني  يستحق التميزلحن الاماني  يستحق التميز

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى لحن الاماني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى لحن الاماني
افتراضي رد: اســــرار وخفايا عن اعدام صدام ومن هم الذين اعدموه بالصور

صدام تعرض للضرب بالاقدام على راسه بعد اعدامه




أكد الشيخ محمود الحسن- أحد شيوخ عشيرة "البو ناصر" التي ينتمي إليها صدام حسين- أن الرئيس العراقي الراحل تعرض للضرب بعد إعدامه من قِبل الحاضرين لتنفيذ الاعدام.
وقال الحسن في لقاء مع "مفكرة الإسلام، في تكريت - عقب دفن صدام في قبره وسط العوجة مسقط رأسه، وفي قاعة كبيرة كان صدام قد أمر ببنائها للاحتفالات الدينية في مطلع التسعينات -: إن جثة الرئيس الراحل تم تسلمها من قِبل شيخ العشيرة الرئيس علي الندا, ومحمد القيسي محافظ صلاح الدين، بحضور عبد الكريم العنزي أحد أعضاء الائتلاف الشيعي ومستشار الأمن القومي العراقي الموالي للاحتلال.
وأضاف الحسن أن كدمات ناتجة عن ضرب ظهرت على خده الأيسر, ويعتقد أنه ضرب بالإقدام من قِبل الحضور بعد موته.
وأوضح الحسن أن مراسم الدفن جرت في الساعة الرابعة من فجر اليوم وسط حضور ضخم من أهالي المدينة. بينما انتشرت القوات الأمريكية وقامت بتطويق المنطقة.
هذا, وأقيم مجلس العزاء في وسط العوجة قرب تكريت، وتتوافد جموع المعزين من مختلف المحافظات على ذلك المجلس لأداء العزاء.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11 Jan 2007   #6

حسن كيماوي
][:: مواطن فعال ::][

حسن كيماوي غير متصل

 رقم العضوية : 4959
 تاريخ العضوية : Jun 2005
 العمر : 35
 المكان : المدينة المنورة
 الهوايات : الانترنت والقراءة ومشاهدة البرامج والاخب
 المشاركات : 104
 النقاط : حسن كيماوي  متميز بقوووهحسن كيماوي  متميز بقوووهحسن كيماوي  متميز بقوووه

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن كيماوي
افتراضي رد: اســــرار وخفايا عن اعدام صدام ومن هم الذين اعدموه بالصور

رحمك الله يا أبا عدي وغفر لك








  رد مع اقتباس
قديم منذ /11 Jan 2007   #7

خالد1423
][:: مواطن ::][

خالد1423 غير متصل

 رقم العضوية : 11432
 تاريخ العضوية : Mar 2006
 المشاركات : 29
 النقاط : خالد1423 نشيط ومبدع

افتراضي رد: اســــرار وخفايا عن اعدام صدام ومن هم الذين اعدموه بالصور

رحمك الله يا أبا عدي وغفر لك








  رد مع اقتباس
قديم منذ /11 Jan 2007   #8

مجديكووو
[مواطن في قائمة الشرف الماسية]

مجديكووو غير متصل

 رقم العضوية : 13551
 تاريخ العضوية : May 2006
 العمر : 29
 المكان : جـــــــــjeddahـــــدهـ
 الهوايات : هواياتي حيث اجد نفسي
 المشاركات : 8,629
 النقاط : مجديكووو مجديكووو مجديكووو مجديكووو مجديكووو مجديكووو مجديكووو مجديكووو مجديكووو مجديكووو مجديكووو
 MMS :

افتراضي رد: اســــرار وخفايا عن اعدام صدام ومن هم الذين اعدموه بالصور




الايام حبلى بالمفاجآآآآآآآآآآآآت


وتسرون في اواخر الفلم اللذي ليس له نهايه


المزيد من المفاااجاااااااااااااات لانها حرب مفتوحه على مصراعيها


آآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ يا صدام من بعدك العراق يراااااااااااااق


.............................


مشكور اخوي لحن الاماني على طرح الموضوع

دمت بكل الود








  رد مع اقتباس
قديم منذ /11 Jan 2007   #9

N369
][:: مواطن ::][

N369 غير متصل

 رقم العضوية : 7762
 تاريخ العضوية : Sep 2005
 المشاركات : 11
 النقاط : N369 نشيط ومبدع

افتراضي رد: اســــرار وخفايا عن اعدام صدام ومن هم الذين اعدموه بالصور

الله يرحمك يا بو عدي...
و يرحم العراااااااااااق








  رد مع اقتباس
قديم منذ /12 Jan 2007   #10

baidaa17
][:: مواطن ::][

baidaa17 غير متصل

 رقم العضوية : 18969
 تاريخ العضوية : Jan 2007
 العمر : 41
 المشاركات : 1
 النقاط : baidaa17 نشيط ومبدع

افتراضي رد: اســــرار وخفايا عن اعدام صدام ومن هم الذين اعدموه بالصور

الله يرحمك ياابو عدي ويا صقر الامة وينتقم من المالكي والصدر واتمنى ان لااموت قبل ان ارى المالكي والصدر في حبل المشنقة ياررررررررررب.








  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd


ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات