للتسجيل في المنتدى من هنـــا ! 
 عدد الضغطات  : 12281
:: مساحة إعلانية :: :: مساحة إعلانية ::


 
الإهداءات

مدينــــة التعليــــم والمنـاهج الدراسية كل ما يخص الطالب من مناهج , المدارس العالميه و إلإستفسارات حول المواد والمدارس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /30 Apr 2008   #1

رفا
][:: مواطن ::][

رفا غير متصل

 رقم العضوية : 24119
 تاريخ العضوية : May 2007
 المشاركات : 5
 النقاط : رفا نشيط ومبدع

B5 بليز

سلام عليكم
لو سمحتو بليز ابي بحث عن الممتلكات العامه ياليت احد يساعدني ضروري جداً
يعني المساجد الحدائق او عنهم كلهم
ياليت تكونون فهمتو علي
اختكم
رفا








  رد مع اقتباس
قديم منذ /01 May 2008   #2

الأميرة الناعمة
][:: عضو (vip) ::][

الأميرة الناعمة غير متصل

 رقم العضوية : 14289
 تاريخ العضوية : May 2006
 المكان : خير مكانٌ في الدنا سرج سابحٌ
 الهوايات : رسم الحروف
 المشاركات : 15,395
 النقاط : الأميرة الناعمة الأميرة الناعمة الأميرة الناعمة الأميرة الناعمة الأميرة الناعمة الأميرة الناعمة الأميرة الناعمة الأميرة الناعمة الأميرة الناعمة الأميرة الناعمة الأميرة الناعمة
 المزاج:
مزاجي:
 SMS :

سلامٌ على الدنيا إذلم يكن بها ..صديقاًصادق الوعد منصفا!

افتراضي رد: بليز

الممتلكات العامة برمتها مُلك للجميع (ومن يفهم غير ذلك فهو لا يفهم) وسواء كانت هذه الممتلكات خاضعة تحت مظلة المؤسسات العامة أو خارجها تظل - أينما وجدت - رهن حاجة الجميع أينما كانوا وفي أي زمان.. فوجودها مرتبط بوجود الإنسان أيا كانت مكانته.. ونعني بالممتلكات العامة كل شيء يدخل في حسابات الدولة - أو بعبارة أخرى المال العام الذي ليس مملوكا لأحد ملكا خاصا والذي يستفيد منه المجتمع بأكمله - ومنها المرافق العامة والمؤسسات والمساجد والمدارس والمستشفيات والطرق والجسور...الخ. هذه الممتلكات وجدت لأجلنا فحسب - وهي أمانة في أعناقنا - أيا كانت مكانتنا الوظيفية أو الاجتماعية.. وإذا كان الله سبحانه وتعالى حرَّم الاعتداء على مال الغير بأي نوع من العدوان وجعله ظلما كظلمات يوم القيامة ووضع له عقوبات دنيوية بما يتناسب وحجم الاعتداء وأهميته فإنه حرَّم علينا الاعتداء على الممتلكات العامة التي ليس لها مالك معيّن.. ومن هنا كان لزاما علينا المحافظة عليها والتعاطي معها كالتعاطي مع ممتلكاتنا الخاصة تماما - لأنها الأخرى تعتبر أيضا من ممتلكاتنا العامة.
والمحافظة على الممتلكات العامة ليس شعارا نرفعه أو كلاما نردده.. فالمسألة أكبر من الشعارات والعبارات.. فهي إحساس وعمل صادقان نابعان من القلب تجاه كل شيء تحت الشمس سواء كان هذا الشيء موجودا هنا أو هناك.. والشعور بقيمة الممتلكات العامة والمحافظة عليها سمة من سمات المجتمعات المتحضرة.
ولو ألقينا نظرة عامة على بعض الممتلكات - التي منّ الله علينا بها - وجدنا الكثير من الانتهاكات التي ترتكب في حقها دون مبرر.. فعندما تزور مثلا بعض المؤسسات أو المدارس أو المتنزهات أو غيرها تجد الكثير من التشوهات التي تملأ المكان وكأن هذه الممتلكات لا تعني احد . هل رأيت - مثلا - كيف تبدو حافلات بعض المدارس والفصول ودورات المياه وباحاتها.. وهل رأيت أيضا كيف تبدو أبنية بعض المؤسسات العامة ومكاتبها وأجهزتها وأثاثها ومركباتها.. ألم تثر غضبك الحفر والمطبات والتصدعات التي تملأ كل الشوارع والطرقات.. وماذا عن المخلفات التي تملأ الشواطئ.. وهل لاحظت اللوحات الإعلانية العشوائية والشخبطة.. وغيرها؟. هذا الحال ليس في محيط مدينتك فحسب بل تصادفه أينما وجهت وجهك.. وعلى الطرقات أيضا.
البعض يرى أن هذه التصرفات والانتهاكات تجاه الممتلكات العامة تنشأ مع طبيعة البيئة التي تحيط بهذا أو ذاك .. فإذا كانت هذه البيئة نظيفة وجميلة فسيكون لها واقع الأثر في تصرفاته تجاهها.. والبعض الآخر يرجع هذه التصرفات إلى قصور نوعي في الوعي وأساليب التربية و التعليم التي يتقاسمها البيت والمدرسة ويستوعبها الشارع. وهناك من يلقي باللائمة على المعنيين في المؤسسات الحكومية وكل جهة لها علاقة بالحفاظ على الممتلكات العامة وصيانتها.
لسنا بصدد تحديد المسئول.. فالكل هنا مسئول.. لكن ما يهمنا هنا هو معرفة كيف نحافظ على هذه الممتلكات وكيف نتعاطى معها.. في محاولة منا للتعرف على بعض المسببات التي ساهمت وتساهم بشكل دائم في التعجيل من صلاحية الكثير من الآليات والأجهزة التي تخضع تحت مظلة الملكية العامة.
لا تستحق العناية



اليك بعض المواضيع المنقولة إن شاء الله تفيدك
الممتلكات العامة
أنفقت الحكومة ملايين الريالات من أجل تجهيز وإعداد المرافق العامة لتوفير الخدمات للمواطنين والمقيمين،ومنها ألعاب الأطفال ومرافق الترفيه المنتشرة في أنحاء السعودية.
وتقتضي قيم المواطنة أن يستشعر المواطن أهمية تلك المرافق من خلال استخدامها الاستخدام الأمثل والعمل على عدم تخريبها،ولاشك أن تشويه الشواطئ والمتنزهات مشكلة أخرى يجب الالتفات لها وعلاجها من خلال التوجيه السليم في المدارس والمساجد والبيوت،للحفاظ على المبالغ
الكبيرة التي أنفقت على إنشائها وصيانتها.
وإذا كان البعض يطالب أمانات المحافظات والمناطق بتجهيز جميع الحدائق وأماكن المتنزهات والمرافق الخدمية،فإنه من باب أولى أن يدرك كل مواطن ومقيم قيمة تلك الخدمات والمرافق التي وفرتها الدولة ،ولاشك أن المحافظة على الممتلكات العامة واجب على الجميع من مواطنين ومقيمين وخلق إسلامي رفيع، كون تلك المرافق تحتاج إلى صيانة وقائية وتجديد من فترة لأخرى، ويبقى الدور الأهم من خلال استخدامها من قبل المواطن والمقيم بشكل صحيح لا يسيء للوجه الحضاري لبلادنا.



برفيسور علم اجتماع يؤكد أن العبث بممتلكات المدارس جريمة
طلاب مخربون: نحن محرومون .. عالجوا نفسياتنا
- تحقيق: صالح آل طلحاب - 04/02/1428هـ
المدرسة ذلك الفناء الجميل والمكان المطرز بأروع الذكريات، وأبهى المناظر .. بذلت الدولة الغالي والنفيس لتأسيس بنائه وجعله فسيحا محفوفا بكل جديد بما يتوافق وسمو المكان، فيلج الطالب والطالبة المدرسة وهي بلون جدرانها الزاهية ونظافة ساحاتها وحداثة معداتها وطاولاتها، مختبراتها، ملاعبها، أجهزة الإضاءة والتكييف وغيرها.
ولكن فجأة وبفعل جاهل لا تكاد تمر أسابيع قليلة حتى تنقلب الآية، فالمكان الذي شاهده الجميع بأروع صورة تحول إلى مواقع للخردة، الحمامات مكسرة الأبواب ومليئة بالكتابات، الجدران ساحة لتدوين الذكريات ومجالا للانتقام من المعلمين بعبارات مشينة، المكتبة تبعثرت كتبها وأوراقها، الطاولات تتكسر أجزاء منها إن لم تكن أتلفت بالكامل والكثير من المآسي والمباني المدرسية التي دفعت فيها الملايين وتحولت في فترة وجيزة إلى تلفيات عبثت بها أيادي الطلاب ومن يجلس في هذا المكان ست ساعات يوميا.
"الاقتصادية" إيمانا منها بضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة والمدرسية على وجه الخصوص كواجب وطني يمليه الانتماء وحب الوطن فتحت ملف القضية للتنقيب عن المسببات والعلاج. إلى المحصلة:


قال الدكتور عبد الله المقبل وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون المدرسية:
مشكلة العبث بالممتلكات العامة في المدارس تبدو من خلال الكتابة على جدران المدرسة وطاولات الطلاب ونزع واجهات المكيفات الجدارية وثني ريش المراوح السقفية والاستخدام السيئ لمرافق الخدمات في المدرسة مثل دورات المياه والكراسي والطاولات إضافة إلى عدم المحافظة على كتب المقررات المدرسية وإتلافها أو رميها بعد الانتهاء من الاختبارات الفصلية. وأضاف: تتم مواجهة هذه المشكلة بتطبيق معايير وشروط خاصة في ترشيح واختيار مديري المدارس ووكلائها، وبرامج التوجيه والإرشاد للطلاب داخل المدرسة للحفاظ على الممتلكات العامة، إضافة إلى تطبيق العقوبات التي تضمنتها قواعد تنظيم السلوك والمواظبة للطلاب. ويظهر ذلك جلياً عند زيارة بعض المدارس المتميزة في المدن والقرى حيث يتعدى الأمر مجرد الحفاظ على الممتلكات العامة داخل المدرسة إلى المساهمة في تحسين وتجميل مداخل المدرسة وفصولها وممراتها بالأنشطة واللوحات التي يسهم فيها طلاب المدرسة.
وأبان: تجولت مع زملائي في التخطيط المدرسي والتجهيزات المدرسية على عدد من المدارس في الفصل الأول وستستمر الزيارات الميدانية في الفصل الثاني لغرض الاطلاع على واقع تأمين واستخدام وتوافر الأثاث المدرسي، ولم يكن هدف الزيارات إحصاء التلفيات لأن ذلك يمكن من خلال جرد وحصر العهد في كل عام.
ورفض تقدير القيمة المادية التي تحدثها التلفيات المدرسية في العام الواحد
بقوله: لا أستطيع تحديد ذلك الآن ولكن لا شك أنه يحصر ويحدد في كل عام.
وعن السبب في عدم إقامة ندوات توعية في المدارس للحد من هذه الظاهرة
أجاب: التوعية والتوجيه للحفاظ على الممتلكات العامة موجودة وهي جزء من واجبات مدير المدرسة ووكيلها وكذلك المعلمين، إضافة إلى النشرات والندوات التي تندرج تحت برامج توجيه الطلاب وإرشادهم في المدارس.
وعن وجود حلول حالية ومستقبلية لوأد ظاهرة العبث بالممتلكات المدرسية
أكد أن الحفاظ على الممتلكات العامة داخل وخارج المدرسة ثقافة مجتمعية يجب تحقيقها، وهناك أدوار لجهات متعددة يفترض أن تقوم بها جنباً إلى جنب مع دور التربية والتعليم في المدرسة. فهناك دور الأسرة وتربية الطفل على الحفاظ على ممتلكاته الخاصة وعدم التعدي على ممتلكات إخوته وأقاربه وجيرانه بالتخريب أو الإتلاف، وكذلك دور الإعلام من خلال برامج التوعية والتثقيف للحفاظ على الممتلكات العامة وتنمية الشعور بالمسؤولية الجماعية تجاه الحفاظ عليها.
وتابع: على ضوء ذلك يأتي دور التربية والتعليم مشاركاً ومعززا لهذه الثقافة من خلال التطبيق الفعلي للقدوة الحسنة من المعلمين والإداريين وبرامج التوجيه والإرشاد والمحاسبة للمخالفين.
من جهته، يؤكد البروفيسور يوسف الرميح خبير علم الاجتماع وأستاذ مكافحة الجريمة في جامعة القصيم، أن عبث المدارس يطلق عليه علميا (تخريب الممتلكات) وهو في الحقيقة وبعد دراستنا له عائد لعدم وجود حراسة أمنية على الممتلكات ولا يعني أن تكون جهة رسمية ولكن يفترض تفعيل روابط طلابية تراقب من يخرب ويعبث وتبليغ المسؤولين في المدرسة، إضافة إلى عدم تفعيل دور المدرسة التربوي. فمثلا الإذاعة لا يتم التطرق فيها إلى مواضيع من هذا الجانب ويفترض أن يتم تخصيص جزء كبير من اليوم الدراسي للتوعية بضرورة الحفاظ على الممتلكات المدرسية.
وأضاف الرميح: أيضا التوعية الأسرية معدومة وكثير من الأسر يزرع حب التخريب والعبث في أبنائه فلو أتلف الابن ممتلكا منزليا لعوقب بصرامة، بينما لو خرب في مكان عام كالمدرسة أو الحدائق والاستراحات لم يوبخ لذلك وتكون ردة الفعل باردة فيتولد لدى الطالب شعور بأنه لا يوجد مانع ورادع لأفعاله التخريبية.
واسترسل: كثير من المدارس تجلب معدات وتجهز نوافذ وأبوابا وغيرها تكون قابلة للكسر وهذا خطأ فلماذ لا تجهز بشكل قوي صلد يجابه شقاوة 400 طالب أو أكثر وبالتالي تصمد الممتلكات فترة طويلة جدا بسبب ما يطولها من العبث.
وصنف الرميح العبث المدرسي بأنه تعدٍّ على المال العام وهذه جريمة بكل المقاييس يعاقب عليها القانون، مؤكدا وجود إهمال كبير من المواطن للممتلكات العامة فتتحول إلى ما نسميه (الضحية الضائعة) التي لا تجد من يدافع عنها.
وحتى نقف على حجم المشكلة ومدى تغلغلها في المدارس استقينا رأي فهد بن بلال الكريديس مدير مدرسة ثانوية الذي أكد أن مشكلة العبث في ممتلكات المدارس تعتبر مشكلة اجتماعية بيئية وتربوية لها دوافعها وأسبابها الخاصة حيث تكثر في مدارس حي دون آخر.
وأضاف: إن أهم أسباب هذه المشكلة إهمال بعض أولياء الأمور تربية أولادهم وكذا الفراغ الكبير الذي يعانيه الشباب وبالتالي البحث عن تفريغ هذه الشحنات المكبوتة في داخلهم.
وأهاب بالأسر التكاتف مع المدارس لتوعية الأبناء وغرس حب المحافظة على الممتلكات في نفوسهم.
من جهته اعتبر فهد الطريقي وكيل مدرسة ظاهرة إتلاف الممتلكات في المدارس شائعة، خاصة الكتابة على الجدران وغيرها وهي ظواهر تحتاج منا إلى وقفة وتأمل في أسبابها للوصول إلى الحلول المناسبة للقضاء عليها.
وصنف أهم أسباب العبث الذي يراه في المدارس بأنه عائد إلى عدم وجود متنفس لهؤلاء الشباب وتركهم دون رقيب وتوجيه مع ضعف الوازع الديني لديهم وكذا عدم وجود رادع أو عقوبة لمن يمارس ذلك (ومن أمن العقوبة أساء الأدب).
ويرى عبد الله عبد المحسن المجاهد مرشد طلابي أن أهم أسباب شيوع العبث المدرسي يعود لإغفال الجانب التربوي والتعليمي من الآباء والمعلمين وكذا الإعلام لأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة وإشعارهم أنها لهم ولخدمتهم.
وأبان: أيضا عدم الشعور بالمسؤولية من بعض أفراد المجتمع تجاه ممتلكات الوطن، ومما عمق المأساة عدم وجود أنظمة واضحة وصريحة في معاقبة من يفسد الممتلكات العامة وحتى إن وجد عقوبة فإن هناك تقصيرا إعلاميا في إبرازها للناس.
وشخص العلاج بأنه يكمن في التربية ثم التربية ثانيا وثالثا فعلينا أن نربي الناشئة عبر وسائل الإعلام على احترام الممتلكات العامة وكون ذلك واجبا شرعيا ووطنيا.
وحتى لا نرمي باللائمة كاملة على الفئة الأضعف الطلاب واجهناهم وسألناهم عن الدوافع الحقيقية التي تدفعهم للعبث وإفساد الطاولات، الجدران، الأشجار وغيرها.
واعترف الطالب محمود ناجي بأنه فعلا يتعمد هذه الأفاعيل مؤكدا أن دافعه لذلك هو شعوره بالمسؤولية تجاه المجتمع والمدينة التي يعيش فيها إضافة إلى أنه يقترف ذلك للتعبير عن الذات والبحث عن التفريغ مطالبا بضرورة فتح باب الحوار بينهم وبين المسؤولين للتناقش حول هذه القضية.
ويوافقه الرأي متعب المطوع طالب المرحلة الثانوية مبينا أن الحرمان من أمور كثيرة هو الدافع الحقيقي وراء تخريب الممتلكات وكذلك الإحساس بالدونية فعندما نشاهد شيئا أفضل مما نمتلكه نختار تخريبه ولا ننسى أيضا حب إثبات الذات.
من جهته، ناشد الطالب فلاح السهلي المسؤولين بضرورة إيجاد مراكز نفسية تهتم بمعالجة الشباب في المدارس.
أما الطالب عبد الحفيظ الطحلي فيرى أن العبث في المدارس للأسف هو حقيقة وليس وهما ويجب البحث عن حلول جذرية لذلك، مؤكدا أنه للأسف شاهد تخريبا على الجدران، في الساحات على الأشجار وفي البلاط وفي الفصول من تخريب المراوح والنوافذ، المكيفات والسبورة وغيرها.








التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ /01 May 2008   #3

رفا
][:: مواطن ::][

رفا غير متصل

 رقم العضوية : 24119
 تاريخ العضوية : May 2007
 المشاركات : 5
 النقاط : رفا نشيط ومبدع

افتراضي رد: بليز

مشكووووووووووره اختي جد ما قصرتي
الله يعطيك العافيه ويجزاك خير الجزاء
اختك
رفا








  رد مع اقتباس
قديم منذ /10 May 2008   #4

حروف مسافرة

حروف مسافرة غير متصل

 رقم العضوية : 18189
 تاريخ العضوية : Dec 2006
 المشاركات : 272
 النقاط : حروف مسافرة  متميز بقوووهحروف مسافرة  متميز بقوووهحروف مسافرة  متميز بقوووهحروف مسافرة  متميز بقوووهحروف مسافرة  متميز بقوووه

افتراضي رد: بليز

شكرا لك اختي

وشكرا للأميرة








التوقيع
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd


ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات